( حَيٌّ وأنتَ مَيِّتٌ يا حُسين ) بقلم. الكاتب الأردني / حسام القاضي .

( حَيٌّ وأنتَ مَيِّتٌ يا حُسين ) .
الكاتب الأردني /
حسام القاضي .
////////////////////////////////////////////////////

لا تفركَنَّ عينيكَ لمَّا ترانا نحتفي بذكراهُ وترحاله
فمن يَحيَى بالقلوبِ ( حيٌّ ) يتلألأ في الأحشاءِ سناهُ .
ولمَّا تتزاحمِ الحروفُ لترويَ مَجداً مُبجَّلاً دوماً بفلاه
فتلكَ الأبهةُ لا تُخالطها ظُنونٌ بحجمِ الصيتِ بمداه .
باللهِ نحنُ موقنونَ ( فالموتُ حقٌ ) ولا نُعاتَبَنَّ بهواه
وبإبنهِ نحنُ فخورونَ ( فتلكَ الخُطى ) مسيرٌ بالغٌ نُهاه .
( لعمري بنا ) كم أصابتنا الكروبُ باعتصارٍ - يا ويلاه -
لكنَّا - بعدَ اللهِ - بهؤلاءِ احتمينا فما تأذينا ( وما أجملَ ليلاه ) .
نسيرُ بالأماني وتسيرُ بنا الأمنياتُ ( بخيرِ فَالَها ) مُحدقةً
نتعالى على الجراحِ ( فلا تُبطئنَّ لنا مسيراً ) وبالعزمِ نُكملنَّه .
هيَ حكايةُ العهدِ نرويها للأجيالِ قاطبةً ( حكايةُ مفخره )
حروفُها الأولى خطَّ ( الحُسينِ الباني ) اللهُ يَرحمنَه .
وتسطَّرتْ السطورُ وتناسقتْ وتجمَّلتْ - بحبرٍ ما أفخمَنَّهُ -
خُطَّتْ منهُ سَلاسةُ الأحبارِ وتحلَّتْ بالوقارِ ( ما أجملنَّه ) .
( يا عبد اللهِ ) حتَّى اسمكَ فيهِ وَقعٌ يسلي القلبَ يُبهِجنَّه
تنسلُّ إلى النَّفسِ أساريرُ بَسْمِكَ ( مُبهِجَ الطلِّ ) ما أروعنَّه .
( مفاخرٌ ومباخرُ ) بلسمٌ وميسمُ دُرَرُ السُّرورُ وجوهرهُ
( عيدُ الجلوسِ الوطني ) عيدُ اعتلاءِ المنبرِ بكرامه .
وتتجددِ السطورِ ( إلى ما شاءَ ربُّكَ ) إلى بلوغِ مُنتهاهُ
حيثُ ( نفخرُ بالنَّسلِ ) ونزهو بسلالةٍ طيبِ ذُخرٍ ما أطيبنَّه .
( حيٌ وأنتَ مَيِّتٌ يا حُسين ) .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رحلَ الحنين صامتاً**بقلم**محمد فهمي الفهمي

هاأنا...ولن أكون؟**بقلم**محمد فهمي الفهمي

لك أبكي ياوطن**بقلم**محمد فهمي الفهمي