بين ثُغركِ كرزتين**بقلم**سمير عارف مقداد
بين ثُغركِ
كرزتين..
*****
مواسمَ عشقٍ
خلوداً.... بقاء
و على خديكِ
تُفاحَتين
قضمة َشوقٍ
أشبعت لهفتي
و أطفأت ذاك
الإشتياق
خضراءٌ طازجة
حباتُ العنبِ
منتصبةَ الجذعِ
منبعُ خمرٍ
مِن كأسِها
تاقَ الشِفاهُ
لِقاء
مِن آبارِ نبيذها
إسقي ظمئي...
و أوصلي الحاءَ
بالباء
بين جبلينِ
سبيلُ عشقٍ
يجرفُ لُبي الولهان
و يتلاشى الشكُ
و الشقاء
بين البينينِ
جنةَ فردوسٍ
وكوكباً معطاء
فإزرعي قبلاتي
تُونَعُ بعد زمنٍ
ثمراً و سخاء
هل أخبرتكِ
همسُكِ
كعذوبةَ ماء
وانكِ قصيدة
لم يلقيها سواي
مِن الشعراء
و رواية انتقيتُها
من مكتبة النساء
و يا لروعة الإنتقاء
*****************
بقلمي
سمير عارف مقداد
كرزتين..
*****
مواسمَ عشقٍ
خلوداً.... بقاء
و على خديكِ
تُفاحَتين
قضمة َشوقٍ
أشبعت لهفتي
و أطفأت ذاك
الإشتياق
خضراءٌ طازجة
حباتُ العنبِ
منتصبةَ الجذعِ
منبعُ خمرٍ
مِن كأسِها
تاقَ الشِفاهُ
لِقاء
مِن آبارِ نبيذها
إسقي ظمئي...
و أوصلي الحاءَ
بالباء
بين جبلينِ
سبيلُ عشقٍ
يجرفُ لُبي الولهان
و يتلاشى الشكُ
و الشقاء
بين البينينِ
جنةَ فردوسٍ
وكوكباً معطاء
فإزرعي قبلاتي
تُونَعُ بعد زمنٍ
ثمراً و سخاء
هل أخبرتكِ
همسُكِ
كعذوبةَ ماء
وانكِ قصيدة
لم يلقيها سواي
مِن الشعراء
و رواية انتقيتُها
من مكتبة النساء
و يا لروعة الإنتقاء
*****************
بقلمي
سمير عارف مقداد

تعليقات
إرسال تعليق