حياة اغتالتها انكسارات الزمن **بقلم **علال الجعدوني** المغرب
** حياة اغتالتها انكسارات الزمن **
بدونك ...
أحس بفراغ
تلفني الأحزان
تتساقط أوراق حياتي ورقة ورقة
تتراكم الآهات في الصدر
تحاصرني الأفكار
أختنق بين جثث الذكريات
يكبر الوجع في أعماقي
تتعسر ولادة الكلمات بين شفتاي
أغرق في احتساء دمع عذاب أحلامي
أهذي كالمحموم
أتساءل في وحدتي ...
ماذا اقترفت في حق السماء ...؟؟؟
مع ذلك ...
قررت التحدي
قررت الصمود
قررت التحليق مع قلمي
أكتب نصوص قلبي
بكل الألوان
إلى أن أستشهد في معركة الشجن
أريد أن أكتب
و أكتب
في كل الفصول
على ضوء القمر
على ضوء الشمع
على ضوء الشمس
على ضوء الحياة
قصائد عشقي
قبل ما تنطفىء كلمات قلبي
ويوصد باب العمر ورائي ...
ثمة أشياء من الصعب نسيانها / أو تجاهلها ...
تبقى عالقة في الروح
في الذاكرة
تطفو كلما طفت الأشواق
وتلاقحت الأفكار من جديد .
حقا أنا الغارق في تفاهات الأحلام
أصطاد الريح في شظايا الزمن
أسافر مع تيار الصمت
بأحزاني
بآهاتي
و أني أعلم أن حرفي يغازل طيفك
رغم أني في غمرة حبك
( أنا ) ضائع ...
ما عاد بوسعي تحمل عشقي السرمدي
أزهاري ذبلت
حياتي قتلها الكدر
إني أغرق في ظلام الزمان
فيا قلبي الممزق في ديار الأوجاع ،
المذبوح بخنجر الغدر
ليتك تعلم أني لا أستطيع تغيير ما رسمه لي القدر
فامنحني تاشيرة العبور
كما تشتهي أحلامي ...
حياتي اغتالتها الانكسارات
فكفنتني أوهام زماني
حتى سار واقعي
بلا معنى /
بلا طعم / بلا رحمة .
أي زمان هذا ، ركبت رحابه ...؟؟ !
دورة العمر اكتملت
و قصيدتي طويلة ... و طويلة
لم تنته بعد
ربما ، قد تبدأ في فضاء الغيب من جديد
خارج ( الإطار )
أحس بفراغ
تلفني الأحزان
تتساقط أوراق حياتي ورقة ورقة
تتراكم الآهات في الصدر
تحاصرني الأفكار
أختنق بين جثث الذكريات
يكبر الوجع في أعماقي
تتعسر ولادة الكلمات بين شفتاي
أغرق في احتساء دمع عذاب أحلامي
أهذي كالمحموم
أتساءل في وحدتي ...
ماذا اقترفت في حق السماء ...؟؟؟
مع ذلك ...
قررت التحدي
قررت الصمود
قررت التحليق مع قلمي
أكتب نصوص قلبي
بكل الألوان
إلى أن أستشهد في معركة الشجن
أريد أن أكتب
و أكتب
في كل الفصول
على ضوء القمر
على ضوء الشمع
على ضوء الشمس
على ضوء الحياة
قصائد عشقي
قبل ما تنطفىء كلمات قلبي
ويوصد باب العمر ورائي ...
ثمة أشياء من الصعب نسيانها / أو تجاهلها ...
تبقى عالقة في الروح
في الذاكرة
تطفو كلما طفت الأشواق
وتلاقحت الأفكار من جديد .
حقا أنا الغارق في تفاهات الأحلام
أصطاد الريح في شظايا الزمن
أسافر مع تيار الصمت
بأحزاني
بآهاتي
و أني أعلم أن حرفي يغازل طيفك
رغم أني في غمرة حبك
( أنا ) ضائع ...
ما عاد بوسعي تحمل عشقي السرمدي
أزهاري ذبلت
حياتي قتلها الكدر
إني أغرق في ظلام الزمان
فيا قلبي الممزق في ديار الأوجاع ،
المذبوح بخنجر الغدر
ليتك تعلم أني لا أستطيع تغيير ما رسمه لي القدر
فامنحني تاشيرة العبور
كما تشتهي أحلامي ...
حياتي اغتالتها الانكسارات
فكفنتني أوهام زماني
حتى سار واقعي
بلا معنى /
بلا طعم / بلا رحمة .
أي زمان هذا ، ركبت رحابه ...؟؟ !
دورة العمر اكتملت
و قصيدتي طويلة ... و طويلة
لم تنته بعد
ربما ، قد تبدأ في فضاء الغيب من جديد
خارج ( الإطار )
**********************************
بقلم : علال الجعدوني المغرب
.......

تعليقات
إرسال تعليق