العاصفة **بقلم** عصام محمود
سفينه الحب3
=======العاصفة
دخل كل ضيف غرفته يستريح وصعدت انا للقياده ومتابعه كابتن تامر
الذي فضل السهر معي قليلا قبل النوم
حدثني كثيرا عن مغامراته بالبحار ألا أنها أول مره يدخل المحيط
خبرته كلها في البحر الأبيض المتوسط فقط
تكلمنا كثيرا عن رحلاته وعن رحلاتي الكثيرة وأنها كانت سبب عدم زواجه
للان رغم انه يشعر بالوحدة في مصر بعد وفاه والداته من عامين وتزوج أخواته
سالته عن طقم الضيافة باليخت ضحك وقال معنا منذ فتره ممتازين في عملهم
وعندهم خبرات في أشياء كثيره غير الضيافة ونظافه اليخت ....
أثناء حديثنا الطويل وبخبره السنين شعرت باقتراب خطر من اليخت
الأمواج بدأت في الارتفاع وسرعه الرياح هزت اليخت
طلبت البوصلة واحدثيات المكان وبدأت أتابع الموقف
عندما تأكدت أننا دخلنا في منطقه خطره ويجب الخروج منها سريعا
أطلقت صفاره الإنذار وطلبنا من الجميع ارتداء طوق النجاة والالتزام بغرفته
وبدء الصراع مع تلك العاصفة الغير متوقعه
ساعه من الرعب الشديد بين الضيوف ولكن تامر كان ماهر في السيطرة
علي اليخت بهدوء كبير واستطعنا تغير المسار وبعدنا بسلام
وبعد أن أخذت نفسي وطلبت كوب شاي اجتمع الجميع علي ظهر اليخت
وبدأت اسمع قصص غريبه وعجيبه منهم
حكت مدام كريمان أنها لم تتمالك نفسها حين سمعت نفير التحذير
وجلست تبكي ولا تدري ماذا تفعل وشعرت بان قدميها لا تشيلها
وسقطت علي الأرض وهي تتخيل غرق اليخت وهي لا تعرف
السباحة ولم تنتبه ألا وباب غرفتها يفتح وتجد أمامها القاضي احمد
الذي سارع برفعها من علي الأرض وأجلسها علي السرير وسند راسها
علي المخدة ثم نزل تحت السرير واخرج ستره النجاة وساعدها في لبسها
وجلس بالقرب منها يقرا القران حتي تطمئن ونسي أن يلبس هو ستره النجاة
عندما انتبهت مدام كريمان لذالك صرخت في وجهه وانت فين سترتك وجعلته
يجري يلبسها ويعود من جديد وحين اطمئنت انه عاد غلبها نوم غريب
أما حسين المقاول فقد حاول أن يلبس السترة لكن كرشه ضايقه فاخذ
يستغيث لتقفز احدي فتيات الضيافة بخفه الفهود وتساعده وتعطيه حقنه
مهدئ قبل أن تظهر هيام المحامية وهي في قمه الهياج والعصبية والرعب
لتنال نصيبها هي الأخري من حقنه مهدئ والمساعدة في لبس ستره النجاة
من فتاه الضيافة وتعود لحجرتها وهي تري حسين ممد علي كنبه بالصالون
سالت وعرفته انه نائم من المخدر واستعدت هي الأخر للنوم بسبب المهدئ
أما عمران فقد ارتدي السترة بسهوله وكانه في مهمه انتحاريه ودق الباب علي
غرفه عبير بعد أن سمع بكاءها وساعدها علي لبس الستر ووقف أمامها كانه سيحميها وهو يقول لا تخافي انا معك والله مع الجميع
عندما اطمئنت بدات تحكي لعمران عن قصه السفينه تيتانيك وقصصها الجميله
وهو يستمع في دهشه ونسي تمام ماهو فيه وعاشا معا قصه الحب الرائعه
وكيف ضحي البطل بحياته من اجل حبيبته ووقفت عبير وكانها علي خشبه المسرح
تمثل ومعها حبيبها عمران
اشرف طبعا معتاد علي تلك الظروف لبس الستره وخرج لنا علي سطح اليخت
أما سحر فقد كانت نائمه ولم تنتبه لأي شي فهي معتاده علي أخذ المنوم حتي تنام
وهكذا مر الموقف بسلام وجلس الجميع للعشاء
وأنا أري نظرات الحب بدأت تظهر علي السفينة
احمد /كريمان وحب ما بعد الستين
حسين وهيام وحب ما بعد الإفلاس
سحر وأنا وعودت الحب بعد الغدر والخداع
وعمران وعبير والحب المفقود بعد ضياع العمر في العمل
ومازال اشرف في الغرفة المغلقة مع فتاه الضيافة والمساج
والشيف علاء مشغول بمطبخه و الكابتن تامر مشغول بالقيادة
وفتيات الضيافة ما شاء الله عليهم مثل الفراشات يرفرفن في كل مكان
فهن للنظافه والضيافة ومساعدة الشيف علاء في المطبخ وخدمات طبيه
وكمان مساج والله اعلم خبره في ايه تاني
مرت الأيام والحب يرفرف علي الجميع
حتي اقتربنا من المغرب بوابه العبور ألي المحيط
أكملنا المون والأدوات الطبية استعدادا لعبور المحيط
قضينا يوم في المغرب تلك البلد الساحرة وتعرفنا هناك علي سيدي علي
تخصص تجهيز السفن لعبور المحيط ومعه بنته زهراء
تلك الفتاه الصغيرة التي لم يتجاوز عمرها أل خمسه وعشرون عاما شعله نشاط
حملت كل الأغراض لليخت بمفردها قبل أن ننطلق لعبور المحيط
وقد وضحت الصورة تماما واصبحنا في يخت العشاق والغرام
======
عصام محمود
17/1/2019
=======العاصفة
دخل كل ضيف غرفته يستريح وصعدت انا للقياده ومتابعه كابتن تامر
الذي فضل السهر معي قليلا قبل النوم
حدثني كثيرا عن مغامراته بالبحار ألا أنها أول مره يدخل المحيط
خبرته كلها في البحر الأبيض المتوسط فقط
تكلمنا كثيرا عن رحلاته وعن رحلاتي الكثيرة وأنها كانت سبب عدم زواجه
للان رغم انه يشعر بالوحدة في مصر بعد وفاه والداته من عامين وتزوج أخواته
سالته عن طقم الضيافة باليخت ضحك وقال معنا منذ فتره ممتازين في عملهم
وعندهم خبرات في أشياء كثيره غير الضيافة ونظافه اليخت ....
أثناء حديثنا الطويل وبخبره السنين شعرت باقتراب خطر من اليخت
الأمواج بدأت في الارتفاع وسرعه الرياح هزت اليخت
طلبت البوصلة واحدثيات المكان وبدأت أتابع الموقف
عندما تأكدت أننا دخلنا في منطقه خطره ويجب الخروج منها سريعا
أطلقت صفاره الإنذار وطلبنا من الجميع ارتداء طوق النجاة والالتزام بغرفته
وبدء الصراع مع تلك العاصفة الغير متوقعه
ساعه من الرعب الشديد بين الضيوف ولكن تامر كان ماهر في السيطرة
علي اليخت بهدوء كبير واستطعنا تغير المسار وبعدنا بسلام
وبعد أن أخذت نفسي وطلبت كوب شاي اجتمع الجميع علي ظهر اليخت
وبدأت اسمع قصص غريبه وعجيبه منهم
حكت مدام كريمان أنها لم تتمالك نفسها حين سمعت نفير التحذير
وجلست تبكي ولا تدري ماذا تفعل وشعرت بان قدميها لا تشيلها
وسقطت علي الأرض وهي تتخيل غرق اليخت وهي لا تعرف
السباحة ولم تنتبه ألا وباب غرفتها يفتح وتجد أمامها القاضي احمد
الذي سارع برفعها من علي الأرض وأجلسها علي السرير وسند راسها
علي المخدة ثم نزل تحت السرير واخرج ستره النجاة وساعدها في لبسها
وجلس بالقرب منها يقرا القران حتي تطمئن ونسي أن يلبس هو ستره النجاة
عندما انتبهت مدام كريمان لذالك صرخت في وجهه وانت فين سترتك وجعلته
يجري يلبسها ويعود من جديد وحين اطمئنت انه عاد غلبها نوم غريب
أما حسين المقاول فقد حاول أن يلبس السترة لكن كرشه ضايقه فاخذ
يستغيث لتقفز احدي فتيات الضيافة بخفه الفهود وتساعده وتعطيه حقنه
مهدئ قبل أن تظهر هيام المحامية وهي في قمه الهياج والعصبية والرعب
لتنال نصيبها هي الأخري من حقنه مهدئ والمساعدة في لبس ستره النجاة
من فتاه الضيافة وتعود لحجرتها وهي تري حسين ممد علي كنبه بالصالون
سالت وعرفته انه نائم من المخدر واستعدت هي الأخر للنوم بسبب المهدئ
أما عمران فقد ارتدي السترة بسهوله وكانه في مهمه انتحاريه ودق الباب علي
غرفه عبير بعد أن سمع بكاءها وساعدها علي لبس الستر ووقف أمامها كانه سيحميها وهو يقول لا تخافي انا معك والله مع الجميع
عندما اطمئنت بدات تحكي لعمران عن قصه السفينه تيتانيك وقصصها الجميله
وهو يستمع في دهشه ونسي تمام ماهو فيه وعاشا معا قصه الحب الرائعه
وكيف ضحي البطل بحياته من اجل حبيبته ووقفت عبير وكانها علي خشبه المسرح
تمثل ومعها حبيبها عمران
اشرف طبعا معتاد علي تلك الظروف لبس الستره وخرج لنا علي سطح اليخت
أما سحر فقد كانت نائمه ولم تنتبه لأي شي فهي معتاده علي أخذ المنوم حتي تنام
وهكذا مر الموقف بسلام وجلس الجميع للعشاء
وأنا أري نظرات الحب بدأت تظهر علي السفينة
احمد /كريمان وحب ما بعد الستين
حسين وهيام وحب ما بعد الإفلاس
سحر وأنا وعودت الحب بعد الغدر والخداع
وعمران وعبير والحب المفقود بعد ضياع العمر في العمل
ومازال اشرف في الغرفة المغلقة مع فتاه الضيافة والمساج
والشيف علاء مشغول بمطبخه و الكابتن تامر مشغول بالقيادة
وفتيات الضيافة ما شاء الله عليهم مثل الفراشات يرفرفن في كل مكان
فهن للنظافه والضيافة ومساعدة الشيف علاء في المطبخ وخدمات طبيه
وكمان مساج والله اعلم خبره في ايه تاني
مرت الأيام والحب يرفرف علي الجميع
حتي اقتربنا من المغرب بوابه العبور ألي المحيط
أكملنا المون والأدوات الطبية استعدادا لعبور المحيط
قضينا يوم في المغرب تلك البلد الساحرة وتعرفنا هناك علي سيدي علي
تخصص تجهيز السفن لعبور المحيط ومعه بنته زهراء
تلك الفتاه الصغيرة التي لم يتجاوز عمرها أل خمسه وعشرون عاما شعله نشاط
حملت كل الأغراض لليخت بمفردها قبل أن ننطلق لعبور المحيط
وقد وضحت الصورة تماما واصبحنا في يخت العشاق والغرام
======
عصام محمود
17/1/2019

تعليقات
إرسال تعليق