إلى متى وطنى**بقلم**مهندس/حسن سعد السيد
إلى متى وطنى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
إلى متى نبقى عطاشى؟
وجداول الماء تجرى
فى اراضينا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
إلى متى نبقى عطاشى؟
وجداول الماء تجرى
فى اراضينا
انحن قوم كسالى ؟
تقاعسنا
ام غلت ايادينا ؟
تقاعسنا
ام غلت ايادينا ؟
اضاقت علينا الارض
بما رحبت ؟
ام بالهوان رضينا ؟
بما رحبت ؟
ام بالهوان رضينا ؟
الشمس تعرفنا كما تعرف مجرتها
اسألوا الشمس
هل غابت يوما عن اراضينا ؟
اسألوا الشمس
هل غابت يوما عن اراضينا ؟
الطير فى اوكارها أمست حزينه
وهى التى كانت
تردد أغانينا
وهى التى كانت
تردد أغانينا
اليوم عادت والحزن يملاها
وكانها عادت
كى تواسينا
وكانها عادت
كى تواسينا
جائت تحكى لنا امجادنا
جائت تذكرنا بماضينا
جائت تذكرنا بماضينا
كنا منارة تمحوا ظلام الجهل
كل الحضارات
اهتدت بينا
كل الحضارات
اهتدت بينا
يا امة نامت وطال ثباتها
هيا استيقظى لقد طمعت
أعدائنا فينا
هيا استيقظى لقد طمعت
أعدائنا فينا
هيا انهضى ركب الحضارة
يمضي مسرعا
ان لم نواكبه
سنبقى فى الْأَذَلِّينَ
يمضي مسرعا
ان لم نواكبه
سنبقى فى الْأَذَلِّينَ
اابكي عليك يا وطنى ؟
ام على نفسى
ام البكاء لن يجدى
فقد ضاعت امانينا
ام على نفسى
ام البكاء لن يجدى
فقد ضاعت امانينا
نار الفتنة فيك يا وطنى
قد استعرت لم تبقى
وردا او ياسمينَ
قد استعرت لم تبقى
وردا او ياسمينَ
نار الفتنة من يطفئها ياوطنى
فلا الحسن او الحسينَ
اليوم بين ايدينا
فلا الحسن او الحسينَ
اليوم بين ايدينا
اطفالنا ونسائنا لم يسلموا
النار لم تبقى
لم يرحموا حتى المسنين َ
النار لم تبقى
لم يرحموا حتى المسنين َ
النار أكلت كل شيئ
فيك يا وطنى
ولم تحرق اعادينا
فيك يا وطنى
ولم تحرق اعادينا
بلينا بقوم تركوا
جهاد الاعادى
وجاهدوا فينا
جهاد الاعادى
وجاهدوا فينا
قتلوا النساء والأطفال
قتلوا حتى المصلين
قتلوا حتى المصلين
القدس تنزف دما
والأقصى ينادينا
والأقصى ينادينا
احرارنا فى الاسر
من يدفع هذا البلاء
عن فلسطين
من يدفع هذا البلاء
عن فلسطين
رحماك ربى انه وطنى
ما لنا سواك
ربى يحمينا
ما لنا سواك
ربى يحمينا
إلهى ضلت خطانا
طريق الحق ما لنا
سواك ربى يهدينا
طريق الحق ما لنا
سواك ربى يهدينا
إلى متى نبقى عطاشى؟
وجداول الماء تجرى
فى اراضينا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كلماتى
مهندس/حسن سعد السيد
19/1/2019
وجداول الماء تجرى
فى اراضينا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كلماتى
مهندس/حسن سعد السيد
19/1/2019

تعليقات
إرسال تعليق