حنظلة **بقلم** جوليا دومنا

حنظلة..
*******
مابالُ ظهركَ ..
قدْ أدرْتَ..حنظلة؟
هيّا التفتْ ..
ترقّبْ ..هولَ المشكلة!
أما ملَلْتَ..
من عقدِ الكفوفِ..
خلفَ الوراءِ..
كمثلِ المنقلة؟
راحَتْ تقيسُ..
ما احتدَّ بعيداً أو بقربٍ..
دونَ قائمةِ الزوايا..
أو حلٍّ شريفٍ للقضايا ..
ولمَ الهروبُ؟
هيّا لتعلنْها انفراجاً..
في الخطراتِ المقبلة..
قدماكَ ؟
ربصٌ أعياهما..
والوهنُ دهى..
والعجزُ بنيره كبّلَكْ
وخوفٌ مقيتٌ ..لا رجا..
قدماك قد غرسَتْ..
في وعْساءَ موحلة..
حلَّ الظّلامُ أغطشاً..
فزعٌ رهيبٌ..
شللٌ..خراب..
وتقطَّعَتْ أوصابُنا ..
وفي العروقِ نزيفُنا..
أليست..
حالٌ مُذهلة؟
ولمَ القنوطُ ..؟
حنظلة!!
هيّا التفِتْ..
وتقحّمِ الأهوال َ..
واطلبْ غايةً أسمى..
ثمَّ حدّدْ..
وجهَ البوصلة..
ما ينفعُ الإعراضُ..
ولا التجاهلُ لا يفيد..
وخلفَكَ معضلة..
هذي هي البلدانُ ثكلى..
وجلُّهم حكّامُنا حمقى..
أيفقهونَ المسألة؟؟
وشعوبُ أهلِ الأرضِ..
القانتون..البائسون..
لا يملكون..
إلا الحوقلة..
ما ينفعُ الوقرُ؟
ولا الصمتُ الكئيب..
لا يفيد أمامَ الجلجلة
واللهُ..ربُّ الصفحِ
حِيدوا عن القتلِ ..
الخرابِ والدّمار..
واهنؤوا بالعيشِ رغداً..
لا لموتِ المقصلة..
في سورةِ الرحمن ..
أقصى ينادي..
وفي لبنان جرحٌ..
واليمن؟ أغيثوني..
وأنا العراقُ سميُّكم..
وفي دمشق البسملة..
هيّا ..حنظلة ..
حرّرْ يديكَ..
واشحذْ همّةً..
لا وقتَ للتفكير ..
هات السواعدَ نشبكها معاً...
إنّهُ نورٌ إلهيٌّ..يشعُّ..
يهديك ويهدينا..
فترقى..
ونرتقي..
علوَّ المنزلة..
هيّا حنظلة ..
*********************
١كانون الثاني ٢٠١٩م
من ديواني..
جوليا دومنا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رحلَ الحنين صامتاً**بقلم**محمد فهمي الفهمي

هاأنا...ولن أكون؟**بقلم**محمد فهمي الفهمي

لك أبكي ياوطن**بقلم**محمد فهمي الفهمي