اربعينية**بقلم**سمير عارف مقداد
وتزدادُ في الحسنِ
محاسناً في ربيعِ
الأربعين...
محاسناً في ربيعِ
الأربعين...
لم يُخلَق في وصفها أنثى
فكيفَ يُخلق مايُشابِهُها
أربعين...
فكيفَ يُخلق مايُشابِهُها
أربعين...
غَفَت على وِريقاتِها الندى
وبإطلالتِها فاحَ عبقُ
الياسمين.....
وبإطلالتِها فاحَ عبقُ
الياسمين.....
في كمالِها البدرُ وصِف
و الليلُ اخذَ سرهُ مِن
سحر العين....
و الليلُ اخذَ سرهُ مِن
سحر العين....
بها كُتبت قواَفي الهوى
على ضِفاف الفُراتِ
النيلِ و السين.....
على ضِفاف الفُراتِ
النيلِ و السين.....
تتورقُ أغصانها
رُغمَ الأنين
و غدر السنين ....
رُغمَ الأنين
و غدر السنين ....
كفصولٍ تتوالى أنوثتها
تُسحِر مَن في العشرينِ
و السبعين...
تُسحِر مَن في العشرينِ
و السبعين...
***************
بقلمي
سمير عارف مقداد
سمير عارف مقداد

تعليقات
إرسال تعليق