تأخرت جدا**بقلم**ماجد الدجاني
تأخرت جدا
**********
تأخرت جدا
ولكنني اعتدت طي المسافات
واعتدت خرق الإشارات
واعتدت عند العناء اجتياز المساحات
أتقنت فن التزلج
من فوق أمواج بحر الهوى
كي أهزم الموجة ألمقبله
ومركبة الحب عندي بلا فرمله
أنا لا أجيب على الأسئلة
ولا أترك العمر يخفت قنديل حبي
ويطفيء نيرانه المشعله
ولست أطيق الإقامة في الغرف ألمقفله
ولا أرسم الحب بالمنقله
ولا الإتحاد ولا الاقتران ولا الجيب والظل
كل حساباتكم والتقاليد
في شرعة الحب عندي غدت مهمله
أحبك يكفي بأني أحبك
كي تحسم المسأله
وبالحب من غير صوت الحداة
ستمضي بنا القافله
وفي الحب لا فرق
بين المناجل والسنبله
فيا منهل الحسن
ما في هوانا الخريفي من مشكله
فلا تصنعي من أزاهره شوكة
ولا تزرعي في شوارعه قنبله
لك الشمس ترسل قبلة أضوائها
والعصافير باسمك تطعم أبناءها
والزهور تمد إليك يديها
لتأخذ بعض العبير من الخد
تختار من بعض حسنك أسماءها
وفي مركبات الصبا ترسل الأرض أنداءها
فكيف أخالف قانون هذا الوجود البديع
وكيف أراك ولا تسكنين الضلوع
ولا يصبح القلب مثل اليسوع
يبشر بالحب كيف أراك
ولا يحرق القلب بعض البخور
يعيذك من أعين الحاسدين
وكيف أراك ولا يعلن القلب ميلاده
ولا تعلن الروح أعيادها
وتطلق سرب حمام
تضيء لأجلك في هيكل الحب بعض الشموع
تأخرت جدا تقولين لكنني أبدأ اليوم عمري
ومن أفق عينيك يبزغ فجري
وتزهر سوسنة الحب بين الضلوع
ويبتسم الأقحوان بصدري
وأنسى تواريخ بؤسي
وأوقد في موقد الحب جمري
وأحلم بالسنوات الجميلة من عمرنا مقبله
وأدرك أن الحياة
تظل برغم الأسى عادله
تأخرت جدا
ولكن حبك فجر يضيء الحنايا
وكل الزوايا
وكالفل والياسمين الهوى في فؤادي يضوع
وكالموج يحكي لرمل الشطوط الحكايا
وفي سقطة من سقطات حياتي
وفي زلة كنت أسقط اسمك من موسمي
من حسابات عمري ومن سفر فكري
وطلقت شعري وسلمت لليأس رايات أمري
وصمت على جبل الهاربين من الحب
رضيت المسير إلى الجلجله
كنت أجوع وأصبر أعرى وأصبر
لم أقبل المن يوما وسلوى الغرام
وفضلت في رحلة التيه
يا حلوتي عنهما لسعات الصيام
وقلت طعامك يا حب لن أقبله
وبعد المعاناة ناولني الحب
عشر وصايا بحبك
عدت لأطفئ كل القناديل
قال لي الحب وجهك يكفي
عدت لأسكت كل المواويل
ألحان قلبك صوتك يغني
وعدت إلى البحر
كان محار الهوى باللآليء ممتلئا
عاد لي وهج الشعر
ألقيت للقلب ألواح حبك
في كل سطر رأيتك
بي حروف الهجاء
وفي أبجديات أهل الهوى
كان وجهك وحي البيان
وفي حبة الفكر في بؤبؤ العين
في ألق الفجر في وشوشات الخرير
وهمس الأزاهير للنهر
تأخرت جدا
ولكنك اليوم أكثر عطرا
وأعمق سرا
فماذا أقول وحولي القضاة
وقد عقدوا جلسة النطق بالحكم
وأغنية الحب شاهد نفي وحيد
تطالب محكمة الأغبياء بصلبي ونفيي
ويستقطب المدعي العام سود القلوب
وعمي البصيرة حتى أدان
وما يعلمون بأني أموت مرارا
على سيف عينيك منتحرا كالمحارب
من طعنة الهاري كاري
على حد سيف شديد المضاء
ولست أداري
ولست أماري
يقولون أني خرجت عن العرف والدين
أني خرقت جميع القوانين
يا ليتهم يعلمون بأنك ماء الحياة
وأوزان شعري وأنك من أجمل الأغنيات
وبعدك نصل يغوص ببطء بقلبي
وأن الممات البطيء أشد من الموت
يأتي إلى روحنا دفعة واحده
تطالب محكمة الأغبياء بشنقي
لأني أحبك ضد القوانين
ما يدركون بأن الهوى يرفض البركة الراكدة
وما يعلمون بأن التعاويذ لم تجد نفعا
وكل التمائم ضدك كانت بلا فائده
وما يعلمون بأن الهوى دائما
يستلذ الخروج عن القاعده
وان الهوى كالعشاء الأخير من الرب يأتي
وعيناك من قمقم أخرجت مارده
تأخرت ؟ لا فالهوى دائما
يحدد أنى ارتأى موعده
ويوقد في الزمهرير لنا موقده
ولكنني اعتدت طي المسافات
واعتدت خرق الإشارات
واعتدت عند العناء اجتياز المساحات
أتقنت فن التزلج
من فوق أمواج بحر الهوى
كي أهزم الموجة ألمقبله
ومركبة الحب عندي بلا فرمله
أنا لا أجيب على الأسئلة
ولا أترك العمر يخفت قنديل حبي
ويطفيء نيرانه المشعله
ولست أطيق الإقامة في الغرف ألمقفله
ولا أرسم الحب بالمنقله
ولا الإتحاد ولا الاقتران ولا الجيب والظل
كل حساباتكم والتقاليد
في شرعة الحب عندي غدت مهمله
أحبك يكفي بأني أحبك
كي تحسم المسأله
وبالحب من غير صوت الحداة
ستمضي بنا القافله
وفي الحب لا فرق
بين المناجل والسنبله
فيا منهل الحسن
ما في هوانا الخريفي من مشكله
فلا تصنعي من أزاهره شوكة
ولا تزرعي في شوارعه قنبله
لك الشمس ترسل قبلة أضوائها
والعصافير باسمك تطعم أبناءها
والزهور تمد إليك يديها
لتأخذ بعض العبير من الخد
تختار من بعض حسنك أسماءها
وفي مركبات الصبا ترسل الأرض أنداءها
فكيف أخالف قانون هذا الوجود البديع
وكيف أراك ولا تسكنين الضلوع
ولا يصبح القلب مثل اليسوع
يبشر بالحب كيف أراك
ولا يحرق القلب بعض البخور
يعيذك من أعين الحاسدين
وكيف أراك ولا يعلن القلب ميلاده
ولا تعلن الروح أعيادها
وتطلق سرب حمام
تضيء لأجلك في هيكل الحب بعض الشموع
تأخرت جدا تقولين لكنني أبدأ اليوم عمري
ومن أفق عينيك يبزغ فجري
وتزهر سوسنة الحب بين الضلوع
ويبتسم الأقحوان بصدري
وأنسى تواريخ بؤسي
وأوقد في موقد الحب جمري
وأحلم بالسنوات الجميلة من عمرنا مقبله
وأدرك أن الحياة
تظل برغم الأسى عادله
تأخرت جدا
ولكن حبك فجر يضيء الحنايا
وكل الزوايا
وكالفل والياسمين الهوى في فؤادي يضوع
وكالموج يحكي لرمل الشطوط الحكايا
وفي سقطة من سقطات حياتي
وفي زلة كنت أسقط اسمك من موسمي
من حسابات عمري ومن سفر فكري
وطلقت شعري وسلمت لليأس رايات أمري
وصمت على جبل الهاربين من الحب
رضيت المسير إلى الجلجله
كنت أجوع وأصبر أعرى وأصبر
لم أقبل المن يوما وسلوى الغرام
وفضلت في رحلة التيه
يا حلوتي عنهما لسعات الصيام
وقلت طعامك يا حب لن أقبله
وبعد المعاناة ناولني الحب
عشر وصايا بحبك
عدت لأطفئ كل القناديل
قال لي الحب وجهك يكفي
عدت لأسكت كل المواويل
ألحان قلبك صوتك يغني
وعدت إلى البحر
كان محار الهوى باللآليء ممتلئا
عاد لي وهج الشعر
ألقيت للقلب ألواح حبك
في كل سطر رأيتك
بي حروف الهجاء
وفي أبجديات أهل الهوى
كان وجهك وحي البيان
وفي حبة الفكر في بؤبؤ العين
في ألق الفجر في وشوشات الخرير
وهمس الأزاهير للنهر
تأخرت جدا
ولكنك اليوم أكثر عطرا
وأعمق سرا
فماذا أقول وحولي القضاة
وقد عقدوا جلسة النطق بالحكم
وأغنية الحب شاهد نفي وحيد
تطالب محكمة الأغبياء بصلبي ونفيي
ويستقطب المدعي العام سود القلوب
وعمي البصيرة حتى أدان
وما يعلمون بأني أموت مرارا
على سيف عينيك منتحرا كالمحارب
من طعنة الهاري كاري
على حد سيف شديد المضاء
ولست أداري
ولست أماري
يقولون أني خرجت عن العرف والدين
أني خرقت جميع القوانين
يا ليتهم يعلمون بأنك ماء الحياة
وأوزان شعري وأنك من أجمل الأغنيات
وبعدك نصل يغوص ببطء بقلبي
وأن الممات البطيء أشد من الموت
يأتي إلى روحنا دفعة واحده
تطالب محكمة الأغبياء بشنقي
لأني أحبك ضد القوانين
ما يدركون بأن الهوى يرفض البركة الراكدة
وما يعلمون بأن التعاويذ لم تجد نفعا
وكل التمائم ضدك كانت بلا فائده
وما يعلمون بأن الهوى دائما
يستلذ الخروج عن القاعده
وان الهوى كالعشاء الأخير من الرب يأتي
وعيناك من قمقم أخرجت مارده
تأخرت ؟ لا فالهوى دائما
يحدد أنى ارتأى موعده
ويوقد في الزمهرير لنا موقده

تعليقات
إرسال تعليق