المفاهيم التربوية في فلسفة شيلر : بقلم ( حسين علي جثير السراي )
المفاهيم التربوية في فلسفة شيلر : بقلم ( حسين علي جثير السراي )
....................
فريديرش شيلر شاعر وكاتب وفيلسوف ألماني ولد عام ١٧٥٩ وتوفي ١٨٠٥ له اكثر من ثلاثين عمل ادبي بين الشعر والمسرحية ورسائل ادبية اشهر أعماله مسرحية اللصوص التي ألفها ١٧٨١م وبلغ حجم المراسلات مع صديقه غوته ستة مجلدات نشرت عام ١٨٣٠م . وتبلورت فلسفته الجمالية من تعامله النقدي مع كانت والجدل المثمر مع غوته فكان لهذا المزيج الفلسفي والفكري اثره في كتاباته النثرية والشعرية
في تقدم الافكار في القرن الثامن عشر والتفاف المثقف الأوربي حول فلسفته بعدان ضاقت بهم السبل من فلسفة كانط العقلية الصارمة . وما يهمنا من كل ذلك ان نعرف القيم الجمالية في تحريك القوى الذاتية في عقل ونفس الفرد وخلق الاستعداد للتغير والتجديد حاول شيلر من خلال أعماله الادبية في توظيف قيم الجمال وفلسفته في صراعه مع الإقطاعية والبرجوازية التي تحاول تضع أسسها على بقايةالاقطاعية وخلق مزيج من التناقضات وألوان من الحقائق الفردية بالدعوة الى مواجهة التغيرات الاجتماعية بقيم الجمال والفن للدفاع على الانسانية هذا القيم تعرضت للاضطهاد والمطاردة من النازية الألمانية ووقوف هتلر ضده لانه يدعوا
للانسانية والاخوة والمساوات بين الناس . ففي ( قصيدة شكوى فتاة
دع الدموع مدرارا
دون جدوى والنواح
لايوقظ الموتى ولو عرفت
شيئا مايعزي
ا لقلب ويشفيه بعد اختفاء الحب
اللذيذ ) الحزن والانطواء واليأس عند شيلر لأيهبنا الحياة الحب وحده يشعرنا بطعم الحياة الحب وحده من يوقظ فينا الأحلام وينعش المخيلة وياخذ بِنَا الى البناء والعمل .
وفي ( نشيد الفرح
كفى يا اخواني
هذا الأنين ورافقوا
الصوت باللحن السعيد
فشعلة السعادة لاتطفأها
السنون ) يدعوا شيلر الى التحرر من قيود الظلام والحزن فشعلة السعادة عنده لايطفأها الظلام والضجر والكسل وترك العمل
ومن اقواله المشهورة : ( الفن ابن الحرية) لان الفنون تحرر طاقات الانسان وتبعث فيه الحيوية وتساعده على فهم نفسه ويقول ايضا: ( لايمكن ان تكتسب الحرية الا عن طريق التعليم ) التعليم الذي يوافق التغيرات الحديثة في مجال العلوم والمناهج العلمية فالتعليم مهم في نهضة الشعوب ومحاربة الجهل يساعدها على التحر ر
من قيود التخلف والعبودية . شيلراكد على القيم الجمالية لانها تقلل من. العنف والكراهية وتزيد من روابط الإخوة والسلام فالجمال عند شيلر يشكل نمط نفسي يساهم في دعم المفاهيم العقلية والمعرفية.
فريديرش شيلر شاعر وكاتب وفيلسوف ألماني ولد عام ١٧٥٩ وتوفي ١٨٠٥ له اكثر من ثلاثين عمل ادبي بين الشعر والمسرحية ورسائل ادبية اشهر أعماله مسرحية اللصوص التي ألفها ١٧٨١م وبلغ حجم المراسلات مع صديقه غوته ستة مجلدات نشرت عام ١٨٣٠م . وتبلورت فلسفته الجمالية من تعامله النقدي مع كانت والجدل المثمر مع غوته فكان لهذا المزيج الفلسفي والفكري اثره في كتاباته النثرية والشعرية
في تقدم الافكار في القرن الثامن عشر والتفاف المثقف الأوربي حول فلسفته بعدان ضاقت بهم السبل من فلسفة كانط العقلية الصارمة . وما يهمنا من كل ذلك ان نعرف القيم الجمالية في تحريك القوى الذاتية في عقل ونفس الفرد وخلق الاستعداد للتغير والتجديد حاول شيلر من خلال أعماله الادبية في توظيف قيم الجمال وفلسفته في صراعه مع الإقطاعية والبرجوازية التي تحاول تضع أسسها على بقايةالاقطاعية وخلق مزيج من التناقضات وألوان من الحقائق الفردية بالدعوة الى مواجهة التغيرات الاجتماعية بقيم الجمال والفن للدفاع على الانسانية هذا القيم تعرضت للاضطهاد والمطاردة من النازية الألمانية ووقوف هتلر ضده لانه يدعوا
للانسانية والاخوة والمساوات بين الناس . ففي ( قصيدة شكوى فتاة
دع الدموع مدرارا
دون جدوى والنواح
لايوقظ الموتى ولو عرفت
شيئا مايعزي
ا لقلب ويشفيه بعد اختفاء الحب
اللذيذ ) الحزن والانطواء واليأس عند شيلر لأيهبنا الحياة الحب وحده يشعرنا بطعم الحياة الحب وحده من يوقظ فينا الأحلام وينعش المخيلة وياخذ بِنَا الى البناء والعمل .
وفي ( نشيد الفرح
كفى يا اخواني
هذا الأنين ورافقوا
الصوت باللحن السعيد
فشعلة السعادة لاتطفأها
السنون ) يدعوا شيلر الى التحرر من قيود الظلام والحزن فشعلة السعادة عنده لايطفأها الظلام والضجر والكسل وترك العمل
ومن اقواله المشهورة : ( الفن ابن الحرية) لان الفنون تحرر طاقات الانسان وتبعث فيه الحيوية وتساعده على فهم نفسه ويقول ايضا: ( لايمكن ان تكتسب الحرية الا عن طريق التعليم ) التعليم الذي يوافق التغيرات الحديثة في مجال العلوم والمناهج العلمية فالتعليم مهم في نهضة الشعوب ومحاربة الجهل يساعدها على التحر ر
من قيود التخلف والعبودية . شيلراكد على القيم الجمالية لانها تقلل من. العنف والكراهية وتزيد من روابط الإخوة والسلام فالجمال عند شيلر يشكل نمط نفسي يساهم في دعم المفاهيم العقلية والمعرفية.
*****************************************************
بقلم حسين علي جثير السراي
١٦- ١- ٢٠١٩
بقلم حسين علي جثير السراي
١٦- ١- ٢٠١٩

تعليقات
إرسال تعليق