إبحارٌ في ليل ٍمتأخر**بقلم**مهدي الماجد
إبحارٌ في ليل ٍمتأخر
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 – حريق
ــــــــــــــــــ
وتقفين أمامي
طودا ًمن محبة ٍ شامخةٍ
وجمال ٍ أثري ٍ
عند حدودها نهرُ الوصف ِيندحر
أقلبُ بالحيرة ِأمري
ماذا لو أفلتَ لساني . . . ؟
أتراها سترضى ؟
لو بسطتُ يدي لموضع ِالجنةِ . .
هل تردها . .؟
أعرفك ِفاكهة ً للغير ِ
صنديدٌ من ينالها
من يدري . . . ؟
قد تشتعلُ بعضا ً من الوقت ِ
نارُ النساء ِبك ِ
هل يهرعُ إلفك ِلعدة ِالإطفاء ِ
فيخمدها . . . ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 – حريق
ــــــــــــــــــ
وتقفين أمامي
طودا ًمن محبة ٍ شامخةٍ
وجمال ٍ أثري ٍ
عند حدودها نهرُ الوصف ِيندحر
أقلبُ بالحيرة ِأمري
ماذا لو أفلتَ لساني . . . ؟
أتراها سترضى ؟
لو بسطتُ يدي لموضع ِالجنةِ . .
هل تردها . .؟
أعرفك ِفاكهة ً للغير ِ
صنديدٌ من ينالها
من يدري . . . ؟
قد تشتعلُ بعضا ً من الوقت ِ
نارُ النساء ِبك ِ
هل يهرعُ إلفك ِلعدة ِالإطفاء ِ
فيخمدها . . . ؟
2 – ضيافة
ـــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــ
اليومُ والليلة ُ
أستضيفكَ أو أكونُ ضيفكَ
أربعا ًوعشرين ساعة ًمن إصغاء ٍأملس ٍ
نجعلها تصخبُ بعشق ٍلا يهدأ
حتى اذا رست مراكبُ العمر ِ
الى نقطة ِاللارجوع ِ
نطتْ على نوافذ ِالعيون ِ
كذكرى لا تغيبْ
أستضيفكَ أو أكونُ ضيفكَ
أربعا ًوعشرين ساعة ًمن إصغاء ٍأملس ٍ
نجعلها تصخبُ بعشق ٍلا يهدأ
حتى اذا رست مراكبُ العمر ِ
الى نقطة ِاللارجوع ِ
نطتْ على نوافذ ِالعيون ِ
كذكرى لا تغيبْ
3- إبحار
ــــــــــــــــ
ــــــــــــــــ
من أين أسددُ الرمية َ. . ؟
البحرُ موهوما ًيترصدني
مراكبي في جوفه
تشبعُ من غرق ٍأزلي ٍ
ليس في الأمر ِمن مهارة ٍتجدي
والنوءُ يضحي
ملحا ًعلى الشفاهْ
البحرُ موهوما ًيترصدني
مراكبي في جوفه
تشبعُ من غرق ٍأزلي ٍ
ليس في الأمر ِمن مهارة ٍتجدي
والنوءُ يضحي
ملحا ًعلى الشفاهْ
4 - مساومة
ـــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــ
ساومتك ِأيتها الموجة ُ
على العمر ِيقضي
برمية ِسفاح ٍأهوجْ
على سنوات ٍمن صديد ٍ
ونغمة ِعذاب ٍلاترحمْ
ساومتك ِ . . .
ونكثتُ بكلِّ ما قطعتُ
ما خلا عهدها . . .
تلك التي قيدتْ كلَّ حدودي
ساومتُ أرقك ِالحنون
أنْ أعتلي متنك ِ
لأبلغَ ساحلي المرتجى .
على العمر ِيقضي
برمية ِسفاح ٍأهوجْ
على سنوات ٍمن صديد ٍ
ونغمة ِعذاب ٍلاترحمْ
ساومتك ِ . . .
ونكثتُ بكلِّ ما قطعتُ
ما خلا عهدها . . .
تلك التي قيدتْ كلَّ حدودي
ساومتُ أرقك ِالحنون
أنْ أعتلي متنك ِ
لأبلغَ ساحلي المرتجى .
,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد
27/11/2011
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد
27/11/2011

تعليقات
إرسال تعليق